29 مارس 2008
تعريف الزلازل: عبارة عن موجات ذبذبية ناتجة عن تعرض الطبقات التحت سطحية لشد أو ضغط الى حد أن تكسر تلك الطبقات فتنطلق طاقة هائلة على هيئة موجات تعرف بالموجات السيزمية Seismic Waves وتنقسم الموجات السيزمية الى نوعين رئيسيين من الموجات وكل منها تنقسم الى نوعين فالنوعان الرئيسان هما : 1. Body Waves هذة الموجات يمكنها الانتشار خلال المواد الصلبة والسائلة أي خلال الأوساط اللدنة Elastic Mediums وينقسم هذا النوع من الموجات الى نوعين آخرين هما : A- Compressional ,Longitudinal or P waves تنتشر هذه الموجات في الأوساط اللدنة على هيئة تضاغطات compressions وتخلخلات Dilatations وحركة جزئيات وسط الانتشار وتكون دائما في اتجاه انتشار الموجة ومثلها مثل الموجات الصوتية , أي يصدر عنها صوت وهذا ما شاهدناه في زلزال 1992 م في منطقة أبو زعبل بالقرب من مدينة القاهرة فلقد سمع صوتا قوياً أعقبة هزات أرضية . إنه يمكن الشعور باصطدام وسماع صدى تلك الموجات . B- Shear Waves يمكن أنم يشعر بها الإنسان عند حدوث زلازل وإنها أبطأ من P waves ويمكنها الإنتشار فقط في الصخور الصلبة Solid Rocks ( أي لا يمكنها الانتشار في الوسط المائي ). حركة جزيئات الوسط تكون دائما في اتجاه عمودي على انتشار الموجة كما هو مبين بالشكل (2). مثلهما مثل أمواج الماء حيث تدفع جزيئات وسط الانتشار إلى أعلى وإلى أسفل مما تسبب حدوث صدوع وبالتالي خسف بالطبقات التي تمر بها. وصدق الله العظيم إذ يقول: (أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ) (النحل:45)، (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ) (الملك:16) 2- Surface Waves: هذه الموجات يمكنها فقط الانتشار في المواد الصلبة ، أي خلال الطبقة السطحية للقشرة الأرضية . وتنقسم أيضاً هذة الأمواج إلى نوعين : C- Rayleigh Waves لهذه الأمواج خاصية الانتشلر خلال الأسطح الخارجية للمواد الصلبة Uniform Solid Material وحركة الجزيئات تكون في اتجاه عمودي على اتجاه انتشار الموجة في شكل اهليجي Elliptical shape وسرعتها أبطأ من Body Waves , i.e,V p = 0.9 VS إن معظم الهزات التي نشعر بها من الزلازل تكون بفعل هذا النوع من الموجات حيث تأثيرها يكون أقوى الأنواع وحركتها تكون في شكل شبه دائري مما تقلقل الطبقات التحت سطحية التي تمر بها فيما يعرف بالرجفة وصدق الله العظيم إذ يقول: (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ* فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ) (العنكبوت:36-37) D-love Waves هذا النوع من الموجات لا يشاهد إلا في وسط Non-uniform على الطبقة السطحية وهي ذات سرعة أقل من سرعة الطبقة السفلية .وحركة هذة الأمواج تكون دائما أفقية ، فهي نادراً ما تسجل في عمليات الاستكشاف السيزمية لأن الجيوفونات Geophones تسجل فقط الحركة العمودية فقط للأمواج. يستخدم هذا النوع من الأمواج فقط في الزلازل لدراسة الطبقات السطحية من القشرة الأرضية . ومن هنا نلاحظ أن الموجات السطحية Surface Waves لها دور رئيسي في دراسة الطبقات السطحية للقشرة الأرضية.إذن فكلا النوعين يكملان بعضهما البعض في دراسة الأرض ككل.
نقلا عن منتدى الزلازل والبراكين
29 مارس 2008
الكوارث التي شهدها العالم في عام 2007م صنعاء 6 يناير 2008م ( سبأ ) ضربت مختلف بقاع العالم خلال العام 2007م، سلسلة من الكوارث الطبيعية أو البشرية، التي أدت الى وفاة المئات واصابة وتشريد الالوف، الى جانب الخسائر المادية التي بلغت ملايين الدولارات، وفي الاطار التالي نسرد ابرزها. اولاً: كوارث طبعية: 2 يناير: توفي 124 شخصا في ضحايا الفيضانات التي ضربت جزيرتي سومطرة واتشيه في اندونيسيا.. وفي 6 يناير وشهر فبراير ومارس ومايو توفي أكثر من 203 شخص وغرق 30 ألف شخص، وهدم 6000 منزل بسبب الفيضانات والانزلاقات الأرضية الناتجة عن الأمطار الغزيرة في مناطق عدة من اندونيسيا، بالإضافة إلى هزتان أرضيتان في مدينة باولو. 20 مارس: لقي حوالي 80 شخصا حتفهم اثر انهيار ارضي ناتج عن سقوط أمطار غزيرة دمر ثلاثة منازل بشمال باكستان.. وفي ابريل ومايو ويونيو ويوليو توفي أكثر من 710 شخصا وإصابة المئات وتشريد الآلاف من منازلهم، في مناطق عدة من باكستان جراء الانهيارات الأرضية الناتجة عن الأمطار الغزيرة، بالإضافة إلى موجة الحر الشديد. 4 يناير: لقي 33 شخصا في نيبال حتفهم، بسبب الانخفاض المفاجئ في درجات الحرارة.. وفي 12 يوليو لقي 26 شخصا مصرعهم وفقد ثلاثة آخرين، في انهيارين أرضيين اجتاحا غرب نيبال، نتيجة الأمطار الموسمية. 4 يناير: لقي ما لايقل عن 140 شخصا معظمهم من الأطفال مصرعهم، وتشريد 15 ألف شخص في موجة باردة في المناطق الشمالية من بنجلاديش.. وفي مايو ويونيو لقي 58 شخصا حتفهم بسبب موجة الجفاف على مناطق زراعة الأرز والانهيارات الأرضية جنوب البلاد. 6 يناير: لقي 50 شخصا على الأقل مصرعهم في البرازيل، نتيجة الأمطار الغزيرة التي هطلت جنوب شرق البلاد. 14 يناير: توفي أكثر من 14 شخص بسبب العواصف الثلجية التي تعرضت لها الولايات المتحدة الأميركية وفي فبراير لقي أكثر من 40 شخص مصرعهم جراء عاصفة قوية، بالإضافة إلى الأعاصير التي ضربت جنوب أميركا. 17 يناير: توفي 36 شخصا، حوصروا في منجم للحديد، بعد أن غمرته مياه فيضان في منطقة منغوليا بشمال الصين.. وفي مايو ويونيو قتل 21 شخصا، اثر انهيارات أرضية سببتها أمطار غزيرة وتشريد حوالي 180 ألف شخص، وانهيار 90 ألف منزل، بعد الزلزال الذي ضرب مقاطعة يونانفى جنوب غرب الصين.. وفي 21 أغسطس توفي 33 شخصا، وفقد 9 آخرون، إثر الدمار الذي أحدثه الإعصار سبات في مقاطعات فوجيان وجيانغشي وتشجيانغ وهونان.. وفي 23 نوفمبر توفي 30 شخص، جراء انهيار للتربة بوسط البلاد، أدى إلى دفن حافلتهم تحت التراب. 23 يناير: توفي 44 شخصا وشرد الآلاف بسبب الفيضانات في أنجولا وموزامبيق.. وفي 7 فبراير توفي 29 شخصا وتهدمت آلاف المنازل جراء الفيضانات التي خلفتها الأعاصير والأمطار الموسمية التي اجتاحت موزامبيق. 23 يناير: اجتاحت العواصف الثلجية الأراضي في وسط وشرق بولندا، ما أدى إلى تعطيل حركة السير وتسبب بحوادث قتلت 18 شخصا وجرحت 170آخرين. 2 فبراير: توفي 14 شخصا نتيجة للفيضانات في بوليفيا والتي أتلفت الطرق وغمرت آلاف الافدنة من المحاصيل بالمياه. 10 مارس: توفي أكثر من 48 شخصا، بسبب العواصف الثلجية والأمطار الغزيرة التي ضربت شمال الهند.. وفي مايو ويونيو ويوليو توفي أكثر من 112 شخص وأصيب العشرات وشرد الآلاف من منازلهم، في مناطق متفرقة من الهند بسبب موجات الحر والرياح الموسمية الشديدة والانهيارات الأرضية الناجمة عن الأمطار الموسمية. 20 مارس: لقي 37 شخصا على الأقل حتفهم، في سلسلة انهيارات أرضية سببتها الأمطار الموسمية في إقليم كشمير الباكستاني. 1 ابريل: توفي أكثر من 104 شخص وأصيب العشرات وفقد الآلاف منازلهم في الفيضانات التي اجتاحت أفغانستان.. وفي 16 مايو أدت الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة إلى وفاة 24 شخصا، ودمرت أكثر من 800 منزل في بدخشان. 14 ابريل: لقي 37 شخصا حتفهم، نتيجة فيضان مفاجئ اكتسح مقاطعة ترانغ في أقصى جنوب تايلاند. 6 مايو: ضربت عاصفة هوجاء منطقة بيبيد جيا التشادية، مما أسفر عن مقتل 14 شخصا وأكثر من مئة جريح، كما ألحقت أضرارا مادية جسيمة. 24 يونيو: شارك أكثر من ألفين من رجال اطفاء الحرائق في مكافحة حريق هائل دمر 229 منزلا وقضى على 1250 هكتار وأرغم نحو 3500 شخصا على الفرار، في منطقة بحيرة تاهوي الاميركية. 7 يوليو: أعلنت الشرطة الأرجنتينية ومنظمة غير حكومية، عن مصرع 18 شخصا، جراء موجة البرد القارس وانخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر في بعض المناطق. 8 أغسطس: أرتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات التي تجتاح الهند الى 1521 شخصا. 10 أغسطس: ارتفع عدد ضحايا الانهيارات الأرضية والفيضانات التي تضرب اندونيسيا الى 73 قتيلا. 13 أغسطس: تسببت عاصفة هوجاء في انزلاقات أرضية وانهيار المنازل بقرية شمال غرب باكستان وقتلت 22 شخص وإصابة آخرين. 15 أغسطس: ادت الفيضانات في كوريا الشمالية إلى مقتل 214 شخصا, واعتبار ثمانين شخصا في عداد المفقودين. 16 أغسطس: ارتفع عدد ضحايا زلزال بيرو، الذي بلغت قوته ثماني درجات على مقياس ريختر إلى 437 قتيلا، وإصابة 829 آخرين، وتضرر 16 ألفا و659 أسرة. 25 أغسطس: خرجت حرائق الغابات عن نطاق السيطرة في اليونان، وأسفرت عن مقتل أكثر من 50 شخصا. 31 أغسطس: توفي 769 شخص وشرد أكثر من نصف مليون من منازلهم فيما حوصر آلاف في بنجلاديش، جراء فيضانات عارمة اجتاحت أماكن واسعة من شمال وشرق البلاد. 3 سبتمبر: شردت الفيضانات 500 أسرة في منطقة روباندهى غرب نيبال، وتضرر ما لايقل عن 2000 شخص في أسوأ كارثة منذ 25 عاما. 4 سبتمبر: أودى الإعصار (فيليكس) بحياة 52 شخصا على الأقل، وفقدان 105 آخرون، إضافة إلى خمسين ألف منكوب في شمال نيكاراجوا.. كما دمر كل تجمعات منطقة مسكيتو ومدينة بورتو كابيزاس التي يقطنها 60 ألف شخص العاصمة ماناجوا.
نقلا عن منتدى الزلازل والبراكين
29 مارس 2008
انواع البراكين :
1- البراكين الدرعية : وتتكون نتيجة تراكم طفوح بركانية من اللافة البازلتية خلال
فترات طويلة من الزمن ، والمعروف ان اللافة البازلتية قليلة اللزوجة فهي تفقد
الغازات والسوائل الموجودة بداخلها بسهولة ويمكنها اللإنتشار على مسافات
كبيرة ولذلك تكون البراكين الدرعية قباباً واسعة الإنتشار ولها ميل لطيف لايزيد
على بضع درجات وتقع هذه البراكين في الاحواض المحيطية على الشقوق
والسلاسل الجبلية المغمورة في قاع المحيطات .
والجدير بالذكر ان اللافة البازلتية تنبثق احياناً من شقوق وفوالق طويلة دون ان
تكون براكين بالمعنى الدقيق لهذا اللفظ فتنتشر اللافة في هذه الحالات مسافات
كبيرة على هيئة غطاء بازلتي شبه افقي دون تكوين ارتفاعات جبلية وبراكين .
2- براكين مركبة : اللافة التي تتكون منها هذه البراكين تتركب من مادة الإنديزايت
او الرايولايت وهي اكثر لزوجة من اللافة البازلتية في البراكين الدرعية لذلك
لاتنتشر لمسافات شاسعة بل تكون جبال مخروطية ذات ميل كبير وتسمى بالمركبة
لأن المواد الناتجة عن انفجاراتها - على عكس المواد الناتجة عن انفجارات
البراكين الدرعية - عديدة ومختلفة ، فإلى جانب اللافة شبه السائلة تقذف هذه
البراكين كميات من المقذوفات البركانية وكميات كبيرة من الغازات التي تشمل
على بخار الماء والأمونيا وثاني اكسيد الكربون وكبريتيد الأيدروجين وتقع هذه
البراكين المركبة النشيطة حتى الآن في المناطق القارية وفي مناطق السلاسل
الجبلية التي توجد على حافة القارات بجوار اغوار محيطية عميقة مثل الغور
الموجود امام الجزر اليابانية .
وبالإضافة لذلك يلاحظ ان مناطق انتشار البراكين هي نفس مناطق توزيع المراكز
البؤرية للزلازل ويستدل العلماء من ذلك على ان هذه المناطق تمثل حدود التحام
الواح كبيرة مكونة للقشرة الارضية وبعض هذه الالواح قاري والاخر محيطي .
ولآن يكفينا ان نلاحظ انه من الممكن تمييز نوعين من الحدود:
1- حدود تكون فيها الحركات الارضية ناتجة عن تأثير قوى شد وازدواج فتتكون
على هذه الحدود شقوق تنبثق منها كميات كبيرة من اللافة البازلتية وهي مناطق
انتشار البراكين الدرعية .
2- حدود تكون فيها الحركات الأرضية ناتجة عن تأثير قوى ضغط فتتكون على
هذه الحدود اغواراً محيطية عميقة او سلاسل جبلية وينبثق من الشقوق
الموجودة في هذه المناطق طفوح من اللافة الأنديزيتية
01 مارس 2008
كما للبراكين والزلازل آثار سلبية لها آثار إيجابية كبيرة
25 فبراير 2008
التقدم الرئيسي الذي أنجز خلال الـ 50 سنة الماضية كان حول الإستعداد للزلازل (خاصة في حقل هندسة الأبنية) ففي عام 1973 م قامت (Uniform Building Code) وهي مجموعة دولية لقواد بناء الأبنية بإضافة مواصفات لتحصين الأبنية من قوة الموجات الزلزالية يتضمن ذلك تقوية مادة الدعم بالإضافة إلى تصميم الأبنية بطريقة مرنة بمافيه الكفاية لإمتصاص الإهتزازات بدون السقوط أو التدهور ومن المهم جداً تصميم الأبنية التي يمكن أن تأخذ هذا النوع من الضربات خصوصاً في المناطق المعرضة للزلازل, وهناك عنصر أساسي للإستعداد يعلم للناس حيث قامت(The United States Geological Survey) (USGS) وبعض الأجهزة الحكومية الأخرى بتقديم عدة أدلة توضح العمليات التي اشتركت لإحداث الزلزال وتقوم بإعطاء الأوامر عن كيفية تهييء المنزل من أجل زلزال محتمل بالإضافة إلى توضيح ما يجب على الشخص فعله عندما يضرب الزلزال.